العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 610 · صفحة مطبوعة 610
ففي الرواية ردَّ عمر للقوم قطيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إكراماً منه للنبي صلى الله عليه وسلم ورعاية لحقه وتأدباً معه حتى بعد وفاته، علماً بأنها لو كانت قطيعته أو قطيعة أبي بكر ما ردّها؛ لأن من فقهه أن الأرض لمن عمرها. وذلك لأن النَّاسُ كانوا في عهده َيحجرون الأرض دون إحياءٍ لها، فقال عمر: مَنْ أَحْيَا أَرْضًا فَهِيَ لَهُ(1095) .
