5 - إجبار عمر للعباس ليزوِّجه من أمِّ كلثوم بنت علي
تقرير الشبهة
استمراراً لمسلسل الشبهات الواردة حول العلاقة بين عمر والعباس رضي الله عنهما ، روت بعض المصادر تهديد عمر للعباس وإكراهه إياه على أن يزوجه أم كلثوم بنت علي، وأن يقنع أباها بهذا الزواج وإلا نكَّل بهما، وانتزع من العباس سقايته.
- ورد في الكافي: عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية، قال: فلقي العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن(1110) زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه، فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه(1111) .
وروى القطب الراوندي في الخرائج وعنه المجلسي في البحار عن الصفار، عن أبي بصير، عن جذعان بن أبي نصر، عن محمد بن مسعدة عن محمد بن حمويه بن إسماعيل، عن أبي عبد الله الربيبي، عن عمر بن أذينة قال:
