مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبي* الرد:
صفحة 604
حجم النص28
* الرد:صفحة 604

أوحى الله إليه أن في نفس العباس شهوة من سوق عكاظ، فامنحه إياه في مدة حياته، وولده بعد وفاته؛ مكافأة له على ما فعله مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطاه ذلك، ثم قال صلى الله عليه وآله: ألا لعنة الله على من عارض عمي في سوق عكاظ ونازعه فيه، ومن أخذه منه فأنا برئ منه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فلم يكترث عمر بذلك وحسد العباس على دخول سوق عكاظ، وغصبه منه، ولم يزل العباس متظلما إلى حين وفاته(1089)

* الرد:

ولنا لنا نتساءل عن مصدر تلك الرواية، وعن إسنادها إن وُجد، ولقد بحثت في مصادر أهل السنة وغيرهم عن أي مصدر لتلك الرواية، أو أي إسناد لها، فعدت بخفي حنين، ولم أجد ذاكراً لها غير المجلسي فيما عزاه إلى الديلمي في الإرشاد، وعنه أبو الحسن المرندي أيضاً بلا إسناد.

فعدت قانعاً من الغنيمة بالإياب غير مكترث بالرد عليها، إلى أن عثرت على ردٍّ مطوَّلٍ نسبياً من قِبل جعفر مرتضى العاملي الذي انبرى لرد تلك الشبهة لا حُباً في العباس رضي الله عنه، ولا غيرةً على عمر رضي الله عنه، ولكن ما دفعه كان موقفاً مسبَقاً من العباس ونظرة قديمة إليه، حيث يرونه بعيداً

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل