مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيعفته ورعايته للأخلاق:
صفحة 432
حجم النص28
عفته ورعايته للأخلاق:صفحة 432

هَلْ كَتَبَ بِيَدِهِ؟ قَالَ الْعَبَّاسُ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُ أَنْ يَكْتُبَ بِيَدِهِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَهَا، ثُمَّ ذَكَرْتُ مَكَانَ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ مُكَذِّبِي وَرَادٌّ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: لَا يَكْتِبُ، فَوَثَبَ الْحِبْرُ، وَتَرَكَ رِدَاءَهُ، وَقَالَ: ذُبِحَتْ يَهُودُ، وَقُتِلَتْ يَهُودُ(771)

ومن حرصه على الصدق كان يوصي به أبناءه، فمن وصيته لابنه عبد الله بن عباس حين اختصه عمر بن الخطاب وقربه: يا بني لا تكذبه فيطرحك، ولا تغتب عنده أحداً فيمقتك، ولا تقولن له شيئاً حتى يسألك، ولا تفشين له سراً فيزدريك(772) .

عفته ورعايته للأخلاق:

لم يكن العباس كريم النفس عفَّ اللسان سليم الطبع فحسب، بل كان حريصاً على إشاعة هذه القيم النبيلة في غيره، حيث كان من جملة المهام العظيمة التي اضطلع بها عمارة المسجد الحرام. وتتمثل عمارته للمسجد في أنه كان لا يدع أحداً يستب في المسجد الحرام ولا يقول فيه هجراً. يحملهم على عمارته في الخير، لا يستطيعون لذلك

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل