في هذا الجزء من البحث سنلقي الضوء على رواية العباس لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، وإسهامه فيها بنصيب، ثم التعريج على فقهه رضي الله عنه، ومنه إلى بلاغته وشعره.
1 - مرويات العباس رضي الله عنه:
رغم تأخُّر إسلام العباس رضي الله عنه إلا أنه شارك في رواية الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحفلت المصنفات الحديثية بالعديد من مروياته رضي الله عنه.
ترجم الذهبي للعباس رضي الله عنه في سيره ذاكراً مروياته فقال: وَلَهُ: عِدَّةُ أَحَادِيْثَ، مِنْهَا: خَمْسَةٌ وَثَلاَثُوْنَ فِي (مُسْنَدِ بَقِيٍّ)، وَفِي (البُخَارِيِّ، وَمُسْلِمٍ) حَدِيْثٌ، وَفِي (البُخَارِيِّ) حَدِيْثٌ، وَفِي (مُسْلِمٍ) ثَلاَثَةُ أَحَادِيْثَ(803) .
و ترجم البخاري للعباس في تاريخه الكبير(804) ، وأخرج له في صحيحه حديثاً واحداً، (حديث ما أغنيت عن عمك)(805) وأفرد له في صحيحه باباً في ذكر مناقبه، أورد فيه توسل الصحابة بدعائه رضي الله عنه.
وروى له أحمد 72 حديثاً في مسنده باب مسند العباس: من رقم 1763 - 1789.
وأورد
