العباس وفدك :صفحة 577
ويقول في السير في ترجمة العباس: ثمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُهَاجِراً قُبَيْلَ فَتْحِ مَكَّةَ؛ فَلَمْ يَتَحَرَّرْ لَنَا قُدُوْمُهُ(1061) .
وقال ابن حجر: والصحيح أنه هاجر عام الفتح في أول السنة، وقدم مع النبي صلى الله عليه وسلم فشهد الفتح، والله أعلم(1062) .
العباس وفدك(1063) :
زعم الخوئي في تعليله للروايات الذامة للعباس والكاشفة عن جبنه وذِلَّته، أن العباس ترك السيدة فاطمة وزوجها علياً يواجهان وحدهما أمر فدك ولم يأبه بشأنهما ولم يتحرك لنجدتهما تحركه لشأن ميزابه حين اقتلعه عمر.
وهو يحاول بهذا أن يستشهد على ذلة وخور العباس من ناحية، وعلى بحثه عن مكسبه الشخصي ونرجسيته من ناحية أخرى، والرد على ذلك سهل ميسور إن شاء الله.
فسوق هذا الشاهد للتدليل على خور العباس ونرجسيته لهو أمر لا
