الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ صَاحِبَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ»(936)
وقد استدل به العلماء على فضل الصحابة وتابعيهم دون أدنى إشارة للتفرقة المزعومة التي نادى بها المالكي.
فقد أورده البخاري في كتاب المناقب، باب فضائل الصحابة بعموم دون تفرقة بينهم. حسب ما زعم المالكي. واستهل الباب بقوله: وَمَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ رَآهُ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَهُوَ مِنْ أَصْحَابِهِ(937) .
وكأنه يريد أن يقول إن كل حديث سيأتي في هذا الباب فإن فضله يشمل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
قال النووي: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مُعْجِزَاتٌ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَفَضْلُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِيهِمْ(938) .
وقال العيني في العمدة: وَفِيه معْجزَة لسيدنا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم وفضيلة لأَصْحَابه وتابعيهم(939) .
