مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 250 من النسخة المطبوعة
صفحة 250
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 250 · صفحة مطبوعة 250

ومن مؤيدات هذا الرأي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ منه الفداء يوم بدر، ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم بأمر إسلامه قبل ذلك ما أخذه منه.

- كسرة المشركين يوم بدر، وكثرة عدد الداخلين فيه، واستبعاد دخول العباس في الإسلام في هذا الوقت ضعيف.

أما مسألة رجوعه بعد بدر لمكة فلعلها لعدة أمور:

- ليقيم ما كانوا يقيمه من أمر السقاية والرفادة والرئاسة، وذلك بعد موت أبي لهب كما روى ابن سعد سابقاً.

- ليكون عوناً لمن ظل في مكة من المسلمين.

- ليكون عيناً للنبي صلى الله عليه وسلم ينقل إليه أخبار المشركين حال بقائه بين ظهرانيهم، وهذا افتراض لا دليل على وقوعه في السيرة، وبخاصة بعد بدر(461) ، ما خلا رواية أوردها البلاذري في أحد(462) . إلا أنه لا يمتنع ثبوته.

- ليحافظ على ماله المتفرق في قومه.

وعليه فقد يكون مقام العباس بمكة بعد بدر بجانب أمر السقاية

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل