وكانت أم الفضل أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة بنت خويلد، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يزورها ويقيل في بيتها(389)
وقال الهيثمي: وكانت قديمة الإسلام، أسلمت بمكة(390) .
وبمثله صرح الذهبي مشيراً إلى إسلامها هي وابنها عبد الله بن عباس قبل زوجها العباس، ولكنهما عجزا عن الهجرة(391) .
ويقول ابن القيم مشيراً إلى تقدُّم إسلام أم الفضل قبل العباس: كَذَلِكَ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تُسْلِمُ، ثُمَّ يُسْلِمُ زَوْجُهَا بَعْدَهَا، وَالنِّكَاحُ بِحَالِهِ، مِثْلُ أُمِّ الْفَضْلِ امْرَأَةِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهَا أَسْلَمَتْ قَبْلَ الْعَبَّاسِ بِمُدَّةٍ(392) .
وقد ردَّ ابن عساكر متن الرواية وقال: والصحيح أن العباس أسلم بعد بدر(393) .
وقال الذهبي بعد تضعيفه رواية الواقدي عن ابن عباس في إسلام العباس بمكة قبل بدر: ولو جرى هذا لما طلب من العباس فداءً يوم بدر(394) .
