العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 601 · صفحة مطبوعة 601
ممكن، وفرضنا جدلاً صحتها، فسنجدها شاهدة على تقدير عمر لعلي وحرصه على إرضائه، فبعد أن تأذى عمر من الميزاب، وأمر بقلعه إبان ثورة غضبه، عاد علي وأمر بوضعه حيث كان، ولما رآه عمر كان بإمكانه اقتلاعه مرة ثانية لا سيما وهو أمير المؤمنين، وصاحب السلطة الفعلية، ولو أشار بأصبعه قاصداً اقتلاعه لبادرت حشود بفعل ذلك إرضاءً للخليفة، ولكنه وحسب الرواية لم يفعل، وما كان منه إلا أن أرضى علياً وألان له الكلام، وهذا على فرضية وهمية وهي صحة ما ورد في الرواية، فكيف ونحن لا نعلم لها إسناداً ولا مصدراً معتبراً؟.
