مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 547 من النسخة المطبوعة
صفحة 547
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 547 · صفحة مطبوعة 547

عَلِيٍّ أَوْلَى بِكَثِيرٍ(1010)

وقد فصَّلنا القول نسبياَ في بيعة علي رضي الله عنه؛ للارتباط الشديد بينها وبين بيعة العباس رضي الله عنه، فكل من ذكر موقفاً للعباس رضي الله عنه معارضاً لبيعة الصديق رضي الله عنه بناه على موقف مشابه لعلي رضي الله عنه أو مساند له، من باب المناصرة أو وحدة موقف بني هاشم كما أسلفنا،، فكان لا بد من الإيضاح.

وفي ختام ردنا على الشبهة: فلنجاريها إلى أبعد حدٍ ممكن، ولنفرض جدلاً أن العباس ما بايع الصديق في بادئ الأمر، وأنه أحجم عن البيعة مع علي ومن والاهم من بني هاشم ومواليهم.

وماذا فيها؟ إن الأمر لو كان على هذا النحو فلا يدل على بغض من العباس وعلي للصديق، ولا علاقة له بنص سابق لأي منهما بالخلافة، وغاية ما فيه تنازع في اختيار الصلح لخلافة المسلمين، وما إن استتب الأمر للصديق، وبايعه المسلمون إلا وانخرط العباس وعلي ومن معهم في جماعة المسلمين، وغلبوا مصلحة الإسلام، وقاتلوا في خلافة الصديق، كما أثر عن علي خروجه لحماية أنقاب المدينة من غارات المرتدين. وأثر عن العباس خروجه مع عمر لفتح الشام. كما مر.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل