مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 518 من النسخة المطبوعة
صفحة 518
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 518 · صفحة مطبوعة 518

وغاية ما فيه هو استيضاح الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان يحوي ومن باب الإنصاف أمنيات للعباس أن يكون الأمر له أو لعلي، وهذا غير قادح في مكانة الصديق ولا في رضى العباس ببيعة الصديق، فالأمر لا يعدو كونه نزعة شخصية وأمنية سرعان ما تلاشت، وفارق بين الأماني والواقع، فالأماني شيء والواقع شيء آخر، كما أن هذه الرواية قاطعة لأي نزاع حول الوصية من النبي صلى الله عليه وسلم لعلي كما تدعي الإمامية، أو الوصية للعباس كما تدعي الراوندية.

ويلحق بنفس الرد ما روي أن العباس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم طلب من علي أن يبسط يده ليبايعه العباس بالخلافة.

- أخرج ابن سعد في طبقاته: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ. أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيٍّ فِي الْمَرَضِ الَّذِي قُبِضَ فيه. يعني النبي صلى الله عليه وسلم: إِنِّي أَكَادُ أَعْرِفُ فِيهِ الْمَوْتَ. فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ فَنَسْأَلْهُ مَنْ يَسْتَخْلِفُ. فَإِنِ اسْتَخْلَفَ مِنَّا فذاك. وإلا أوصى بنا فَحَفَظَنَا مَنْ بَعْدَهُ! فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عِنْدَ ذَلِكَ مَا قَالَ. فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعَلِيٍّ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ تُبَايِعْكَ النَّاسُ! فَقَبَضَ الآخَرُ يَدَهُ(949) .

والرواية وإن لم يُصرح فيها باسم العباس إلا أنه واضح أنه المراد

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل