مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 436 من النسخة المطبوعة
صفحة 436
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 436 · صفحة مطبوعة 436
إن كان جارك لم تنفعك ذمتهحتى سقيت بكأس الذل أنفاسا
فأت البيوت فكن من أهلها صدداتلقى ابن حرب وتلقى المرأ عباسا
ساقي الحجيج وهذا ياسر فلجوالمجد يورث أخماسا وأسداسا

فلما ظهر هذا الشعر قال أبو سفيان: إنه قد جعل المجد أخماساً وأسداساً فصيّر الأخماس للعباس وصيّر لي الأسداس، فعليك بالعباس، فذهب إلى العباس فأخذ له بحقه وقال له: إنا لك جار كلما دخلت مكة فما ذهب لك فهو عليّ، وقال العباس بن عبد المطلب في ذلك: (الطويل)

حفظت لقيس حقه وذمامهوأسعطت(779) ( 779 ) فيه الرغم من كان راغما
سأنصره ما كان حيا وإن أمتأحض عليه للتناصر هاشما(780) ( 780 )

ووفاء بحق العباس قال ابن قيس لابن عباس في الإسلام:

أحبكم في الجاهلية والديوفي الدين كنتم عدتي ورجائيا
فصرت بحبي منكم غير مبعدلديكم وأصبحت الصديق المصافيا
وآليت لا أنفك أحدو قصيدةتمدّ بها بزل الجمال الهواديا(781) ( 781 )

والقصة شاهدة على حسن خلق العباس رضي الله عنه، وحمايته للمظلوم ونصرته له،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل