العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 419 · صفحة مطبوعة 419
غريبٍ لا ناصر له ولا معين.
إنه بموقفٍ واحد عالج أموراً ثلاثة، ولا عجب فهي حكمة العباس رضي الله عنه، وزعامته.
- شواهد ثرائه:
بين العباس رضي الله عنه والثراء وشيجة لا تنفصم، ومن يتابع فصول حياته يجد ومن الوهلة الأولى أنه كان موسراً، وهذا أمر في غاية الوضوح.
ولقد أقرَّ له أخوه الزبير بغناه وكرمه وقال في ذلك شعراً جاء فيه:
| إنَّ أخِي العباس عفّ ذو كرم | فيه عن العَوراءِ إن قلت صمم |
|---|---|
| يرتاحُ للمجدِ ويُوفِي بالذِّمم | وينحرُ الكوماء في اليومِ الشبم(741) ( 741 ) |
| أكرِم بأعراقِك مِن خَالٍ وعم(742) ( 742 ) |
|---|
فقد عرف العباس رضي الله عنه التجارة، وعمل فيها، وأثمر عمله عن ثروة كبيرة جنَّد العباس بعضها في خدمة المعوزين والفقراء، وأوقف بعضها على السقاية والرفادة التي ورثها من أبيه بعد تنازل أخيه أبي طالب له عنها.
وعن تجارته روي أَن الْعَبَّاس وَرَبِيعَة كَانَا تاجرين
