مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 246 من النسخة المطبوعة
صفحة 246
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 246 · صفحة مطبوعة 246

أسلم قبل الفتح، ولم يستبعد أن يكون قبل ذلك.... ثم في موضع آخر حكى أن المشهور إسلامه قبل خيبر؛ بدلالة قصة الحجاج بن علاط(455)

وعلى ضوء ما سبق فلم يجزم أحد من العلماء جزماً أكيداً لا تخالطه مسحة شك بوقت إسلام العباس، وإن كان ابن عبد البر رجَّح إسلامه قبل خيبر دون تحديد أدق، ولم نعرف هل هذه القبلية تصل إلى حدود ما بعد بدر مباشرة أم هي قُبيل خيبر؟ لا سيما وبينهما أكثر من خمس سنوات، كما مرَّ معنا.

وكذا السهيلي والذي رجَّح إسلامه بعد بدر مباشرة - كما سبق وبينا(456) - .

ولعل مما ساعد على هذه الحيرة اختلاف الروايات في وقت إسلام العباس، كما أن معظم هذه المرويات لم تسلم أسانيدها، وما صحَّ منها لم يكن صريحاً في إسلامه.

كما أن هذه المرويات وغيرها لم تحدد لنا على وجه الدقة سبب مكث العباس في مكة قبل أن يهاجر، وعليه فقد ترددت عبارات العلماء في بيان هذا السبب وتحديد تلك المهمة.

«ولعل أقرب تفسير لتعدد الروايات واختلافها في وقت إسلامه، وبروز هذه التساؤلات والإشكالات أن العباس رضي الله عنه كان يؤدي مهمة خاصة للنبي

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل