العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 235 · صفحة مطبوعة 235
من عدة أوجه:
- حزن العباس وغمّه لما سمع خديعة الحجاج وشدة تأثره ووجده لدرجة أنه - وكما عبرت الرواية - عقر ولم يستطع القيام؛ لثقل الخبر عليه. ومعنى عَقِرَ الرَّجُلُ - كما أوضح صاحب العين -: بَقِي مُتَحَيِّراً دَهِشاً من غَمٍّ أو شدَّة(432) .
وقال أيضاً: ويقال: عقر الرجل: إذا لم تطاوعه رجلاه في الشدّ(433) .
قوله في الرواية من بحر الرجز مخاطباً قثم:
| حِبِّي قُثَمْ، شَبِيهُ ذِي الْأَنْفِ الْأَشَمْ |
|---|
| نَبِيِّ رَبٍّ ذِي النِّعَمْ، بِرَغْمِ أَنْفِ مَنْ رَغِمْ |
- والمراد ب«ذي الأنف الأشم» النبي صلى الله عليه وسلم و«نبي ذي النعم» وهذا إقرار منه بالنبوة، وذي النعم: هو الله سبحانه وتعالى... وهذا وما بعده يدل على إيمان العباس يومئذ، وأن هذا الحب للنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لمجرد القرابة.
- فرحه وسروره لما علم بانتصار النبي صلى الله عليه وسلم من غلامه، ثم من الحجاج بعدها.
- إشاعته الخبر في أوساط مكة بعد مهلة الثلاث التي طلبها منه الحجاج.
