العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 226 · صفحة مطبوعة 226
والرواية مع ضعفها إلا أن فيها إشارة إلى إقرار العباس بما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإيمانه به، قاصداً قوله تعالى في بدر: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ [الأنفال: 7 - 8].
وهذا كان بعد بدر، وحال أسره كما صرحت الرواية «وَهُوَ أَسِيرٌ فِي وَثَاقِهِ».
5 - قال محمد بن عمر: وسمعت من يذكر أنه شهد بدراً كرهاً، وأنه أسلم بعد انصرافه إلى مكة(418) .
والرواية من قول الواقدي، ومعروف حاله، كما أنه لم يسم مَن سمع منه.
6 أخرج البلاذري
