بسنده عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِي السَّبْعِينَ رَاكِبًا الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ قِبَلِ الأَنْصَارِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: يَا عَمِّ، خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ، فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ: يَا مُحَمَّدُ، سَلْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فتعَبْدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونِي مَا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ(302)
وقد فهم بعض العلماء من هذه الرواية إسلام العباس رضي الله عنه وقتها، فقد عقَّب عليها الحاكم بقوله: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وليس للعباسية رضي الله عنهم في تقدّم إسلام العباس أصحّ من هذا الحديث(303) .
