مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 125 من النسخة المطبوعة
صفحة 125
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 125 · صفحة مطبوعة 125

فلم يزل ثابتاً حتى أهلك الله تبارك وتعالى الفيل وأصحابه فرجعت قريش وقد عظم فيهم بصبره وتعظيمه محارم الله، فبينا هو على ذلك ولد له أكبر بنيه فأدرك وهو الحارث بن عبد المطلب، فأتي عبد المطلب في المنام فقيل له: احفر زمزم خبيئة الشيخ الأعظم، قال: فاستيقظ فقال: اللهم بيِّن لي، فأُري في المنام مرة أخرى: احفر زمزم تكتم بين الفرث والدم في مبحث الغراب في قرية النمل مستقبلة الأنصاب الحمر(262) قال: فقام عبد المطلب فمشى حتى جلس في المسجد الحرام ينظر ما خبئ له من الآيات، فنحرت بقرة بالحزورة(263) فأفلتت من جازرها بحشاشة نفسها حتى غلبها الموت في المسجد في موضع زمزم، فجزرت تلك البقرة في مكانها حتى احتمل لحمها، فأقبل غراب يهوي حتى وقع في الفرث فبحث في قرية النمل، فقام عبد المطلب يحفر هنالك، فجاءته قريش فقالوا لعبد المطلب: ما هذا الصنيع لم نكن نزنك بالجهل، لم تحفر في مسجدنا؟ فقال عبد المطلب: إني لحافر هذه البئر ومجاهد من صدَّني عنها، فطفق يحفر هو وابنه الحارث، وليس له يومئذ ولد غيره، فيسعى عليهما ناس من

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل