كان يلى زمزم بعد أبيه عبد المطلب، وكان أكبر سنًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين(151)
قال ابن سعد: فَالْعَقِبُ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِلْعَبَّاسِ وَأَبِي طَالِبٍ وَالْحَارِثِ وَأَبِي لَهَبٍ، وَقَدْ كَانَ لِحَمْزَةَ وَالْمُقَوَّمِ وَالزُّبَيْرِ وَحَجْلٍ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوْلَادٌ لِأَصْلَابِهِمْ فَهَلَكُوا وَالْبَاقُونَ لَمْ يُعْقِبُوا، وَكَانَ الْعَدَدُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فِي بَنِي الْحَارِثِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى بَنِي أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ صَارَ فِي بَنِي الْعَبَّاسِ(152) .
وأوضح ذلك ابن حزم في الجمهرة بقوله بعد إيراده لأبناء عبد المطلب: فلم يعقب أحد منهم عقباً باقياً إلا أربعة: العباس، وأبو طالب، والحارث، وأبو لهب(153) .
فقد أخرج حمزة من جملة أولاد عبد المطلب المعقبين، مع أن له أولاداً، ولكن توقف عقبهم.
أما عن بنات عبد المطلب - أخوات العباس وعمات الرسول صلى الله عليه وسلم - فعددهن ست.
قال النووي: وَأما عمات رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم فهن سِتّ بَنَات عَبْد الْمطلب بْن هَاشم لصلبه؛ أولهنَّ عَاتِكَة بنت عَبْد الْمطلب، وَأُمَيْمَة
