العباس للسمرقندي.
* إن العباس بن عبد المطلب كان ذا شخصية متميزة، يغلب عليها طابع السيادة بكل ما تحمله من معان وما ينضوي تحتها من مهام ومسئووليات.
* إن مسألة توقيت إسلام العباس شكَّلت لغزاً حيَّر كثيراً من العلماء، لدرجة صعب معها الترجيح، فلم يتمكن العلماء في الغالب من الجزم والقطع فيها بشيء على جهة اليقين، غاية ما هنالك أنهم رجَّحوا بعض الأقوال من باب غلبة الظن. وقد خلص الباحث من هذه المسألة إلى:
- إن أغلب أقوال العلماء تشير إلى إسلام العباس رضي الله عنه بعد بدر، على اختلاف في التحديد الزمني لهذه البعدية.
- إن الباحث يرى أنه يمكن أن يكون إسلام العباس مرَّ بمراحل ثلاث: أسلم سراً في مكة، وأعلن إسلامه للنبي صلى الله عليه وسلم بعد بدر، واستكتم الأمر لمصلحة راجحة، ثم أعلن إسلامه للجميع قبيل فتح مكة لانتفاء مستلزم السرية.
* إن العلماء اختلفوا أيضاً في تحديد توقيت هجرة العباس رضي الله عنه، وإن كان الأرجح أن هجرته تأخرت إلى ما قبيل الفتح وهو ما أيده الذهبي وما يظهر من كلام ابن حجر.
ثبتت مشاركة العباس في الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في فتح مكة، وفي حنين ويوم الطائف، وفي تبوك، كما شارك في فتح
