تاجراً، ومات عبيد الله بالمدينة.
وقال الزبير: كان سخياً جواداً، وكان ينحر ويذبح ويطعم في موضع المجزرة بالسوق بمكة، واستعمله علي رضي الله عنه على اليمن، وحجَّ بالناس سنة ست وثلاثين. وقد ذبح بسر بن أرطاة ولديه عدواناً وظلماً، وتولهت أمهما عليهما، وهرب عبيد الله. قيل: إن عبيد الله وصل مرة رجلاً بمئة ألف. قال الفسوي: مات زمن معاوية، وقال خليفة وغيره: مات سنة ثمان وخمسين. وأما أبو عبيد وأبو حسان الزيادي، فقالا: مات سنة سبع وثمانين.
وقال الواقدي: بقي إلى دهر يزيد بن معاوية وبه جزم أبو نعيم، وقال أبوعبيدة ويعقوب بن شيبة: مات سنة سبع وثمانين.
وقال ابن عساكر: ومات عبيد الله بالمدينة سنة سبع وثمانين، فكأنه مات وله بضع وثمانون سنة، وكان لعبيد الله بن عباس من الولد محمد وبه كان يكنى، وعباس والعالية وميمونة وأمهم عائشة بنت عبد الله، وعبد الله بن جعفر وعمرة لأمهات أولاد ولبابة وأم محمد.
ولبابة ابنته هي التي تزوجها الوليد بن عتبة بن أبي سفيان(119) .
وفي شرح نهج البلاغة: عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وكان عبيد الله عامل علي عليه السلام على اليمن، وهو عبيد الله بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. أمه وأم إخوته: عبد الله، وقثم، ومعبد، وعبد الرحمن، لبابة بنت الحارث بن
