العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 606 · صفحة مطبوعة 606
فيه، علماً بأن الناس كلهم يقدرون على دخول سوق عكاظ، ومنهم عمر نفسه؟ إلا أن يكون المقصود هو دخوله بعنوان كونه مالكاً وشريكاً في جزء منه، لا مطلقاً، ولكن لماذا لا يفصح هذا القائل عن مراده، ويورد الكلام بصورة مبهمة؟
رابعاً: هل كان ذلك السوق مملوكاً لأشخاص، أم كان مجرد مكان عام واسع يجتمع به الناس، ويبيعون ويشترون، ويتناشدون الأشعار، وما إلى ذلك؟..(1092) .
ونلاحظ هنا نبرة العداء والبغض الواضحة لعم النبي صلى الله عليه وسلم العباس رضي الله عنه، وهي مسألة ثابتة عند القوم، وسيأتي تفصيلها في الشبهة الخاصة بذمِّ العباس عندهم.
وعلى كل فقد كفانا العاملي مؤنة الرد على الرواية وبخاصة ما نقله عن التستري من أن مضمون هذا الحديث يدل على كذبه، ولو كان صحيحاً، فلِم لَم يذكر مضامينه المفيد، والمرتضى، ولم يرد في كتاب آخر، أو خبر.
