أيام العرب، ولا رأيت عالماً قط جلس إليه إلا خضع له، وما رأيت سائلاً قط سأله إلا وجد عنده علماً(115)
وفي «التهذيب»: من الرواة عنه مئتان سوى ثلاثة أنفس.. وأولاده، الفضل، ومحمد، وعبيد الله، ماتوا ولا عقب لهم. ولبابة ولها أولاد وعقب من زوجها علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وبنته الأخرى أسماء وكانت عند ابن عمها عبد الله بن عبيد الله بن العباس، فولدت له حسناً، وحسيناً(116) .
وتوفي ابن عباس بالطائف في سنة ثمان وستين فصلى عليه محمد ابن الحنفية وقال: اليوم مات رباني هذه الأمة رضي الله عنه، ورجَّحه الذهبي(117) .
وقال علي بن المديني: توفي ابن عباس سنة ثمان أو سبع وستين. وقال الواقدي، والهيثم، وأبو نعيم: سنة ثمان. وقيل: عاش إحدى وسبعين سنة. ومسنده ألف وست مئة وستون حديثاً. وله من ذلك في «الصحيحين» خمسة وسبعون. وتفرَّد البخاري له بِمائَةٍ وعشرين حديثاً، وتفرَّد مسلم بتسعة أحاديث(118) .
