الله عليه وسلم حَقًّا(1073)
فكيف يدعي الخوئي ومن لفَّ لفيفه جبن العباس وتخاذله عن مناصرة السيدة فاطمة في طلبها بفدك؟ بل كيف يجيب هو نفسه عن مصادره التي أقرت هذه الرواية ووثقتها؟
روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «... وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، وإنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً، ولكن ورّثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر»(1074) .
وقال عنه المجلسي: الحديث الأول - أي: الذي بين يدينا - له سندان الأول مجهول، والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح(1075) .
وقد أقرَّ الخميني بصحة هذه الرواية واستدل بها على جواز ولاية الفقيه فيقول تحت عنوان (صحيحة القداح): روى علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن القداح (عبد الله بن ميمون) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهَّل الله له به طريقاً إلى الجنة... وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، وإنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً، ولكن ورّثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ
