يكن منهم فقد أسلم قبل هذا على اختلاف بين العلماء في تحديد الوقت الفعلي الذي أسلم فيه، إلا أنهم متفقون على أنه لم يكن من الطلقاء.
ومرّ معنا اختلاف العلماء في توقيت إسلام العباس وأن أقوالهم راجعة إلى ستة أقوال:
القول الأول: إسلامه قبل الهجرة وإخفاؤه أمر إسلامه التزاما باتفاق بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم.
القول الثاني: إسلام العباس بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وقبل بدر.
القول الثالث: أنّ إسلام العباس كان بعد غزوة بدر مباشرة.
القول الرابع: إسلامه قبل فتح خيبر وهجرته بعد فتح مكة.
القول الخامس: إسلامه عام الفتح.
القول السادس: إسلامه بعد الفتح.
فأغلب هذه الأقوال في إسلامه نقلت إسلامه قبيل الفتح، فكيف يدعي الخوئي ومن لفَّ لفيفه أن العباس من الطلقاء(1059) ؟.
وقد ردّ الذهبي هذا الزعم حيث قال عن العباس: وليس هو في عداد الطلقاء؛ فإنه كان قد قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل الفتح; ألا تراه أجار أبا سفيان بن حرب(1060) .
