الآخرة أعمى وأضل سبيلاً)، وقوله تعالى: (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم) في العباس بن عبد المطلب(1026)
عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء رجل إلى أبي فقال: ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيمن نزلت، قال أبي: فسله فيمن نزلت؟ (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) وفيمن نزلت: (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم) وفيمن نزلت: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) فأتاه الرجل فغضب فقال: وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني به فأسائله، ولكن سله: مم العرش، وفيم خلق، وكيف هو؟ فانصرف الرجل إلى أبي، فقال: ما قيل له، فقال أبى: وهل أجابك في الآيات؟ قال: لا، قال: لكني أجيبك فيها بنور وعلم غير المدعى ولا المنتحل، أما الأوليان فنزلتا في أبيه، وأما الأخرى فنزلت في أبيه وفينا، ولم يكن الرباط الذي أمرنا به فعل وسيكون من نسلنا المرابط، ومن
