مع فضلهما وخلقهما، وعلو مكانتهما.
وقفة حول كتاب سليم بن قيس:
لعل أول من أورد الرواية هو كتاب سليم بن قيس، وهو أول كتاب ظهر للإمامية، على حدِّ تعبير ابن النديم(960) .
يقول النعماني: ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة (عليهم السلام) خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم ومن حملة حديث أهل البيت (عليهم السلام) وأقدمها، لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) وسمع منهما، وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها ويعول عليها(961) .
أما عن سليم بن قيس الهلالي، فهو غير معروف عند أهل السنة فلم يرد له ذكر مستقل في كتب التاريخ والسير رغم أن من أثبته قد
