العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 439 · صفحة مطبوعة 439
إنفاقه في سبيل الله:
مرَّ معنا أن العباس رضي الله عنه كان من سراة قريش وأثريائها، وكان جواداً سخياً مطعماً للفقراء؛ وكثيراً ما يوصف بأنه «كَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ مُتَفَرِّقٍ فِي قَوْمِهِ»(787) .
ولم يضن العباس رضي الله عنه بماله في سبيل الله بل كان منفقاً سخياً، يبتغي رضى ربه، ويحرص على مرضاته.
وقد حفلت كتب السنة والتاريخ بنماذج وصور من إنفاق العباس في سبيل الله، ومنها:
- إعتاقه سبعين مملوكاً:
أخرج الحاكم بسنده عن عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَعْتَقَ الْعَبَّاسُ عِنْدَ مَوْتِهِ سَبْعِينَ مَمْلُوكاً(788) .
- كما ثبت عنه أنه عجَّل صدقته عامين، حين تَسَلَّفَ مِنْهُ النبي صلى الله عليه وسلم صَدَقَةَ عَامَيْنِ، وأخذ العلماء من ذلك دَلِيلاً عَلَى جَوَازِ تَعْجِيلِ الصَّدَقَةِ(789) .
وتصدُّقه
