صلى الله عليه وسلم حِينَئِذٍ يُنَاجِي عُتْبَةَ ابْنَ رَبِيعَةَ وَأَبَا جَهْلٍ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، وَالنَّبِيءُ صلى الله عليه وسلم يُقْبِلُ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ(719)
ورُوي نزولها في رجال ليس منهم العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه.
قال مجاهد في التفسير: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى﴾، يَعْنِي: «رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ»(720) .
وقال الماوردي: قال قتادة: هو أمية بن خلف، وقال مجاهد: هما عتبة وشيبة ابنا ربيعة(721) .
وعند ابن أبي يعلى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، رضي الله عنه، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُكَلِّمُ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ قَالَ: فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ يُكْرِمُهُ(722) .
