وألبَسَنا كساءً، ثم قال: اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرةً وباطنةً لا تغادر ذنبا اللهم احفظه في ولده(643)
10 - روى أحمد بسنده، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، «سَأَلَ النَّبِيَّ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ، فَرَخَّصَ لَهُ في ذلك»(644) .
وفيها منقبة للعباس وفضيلة ظاهرة له رضي الله عنه أنه كان سبَّاقاً لأداء ما أوجب الله عليه من الفرائض بطلبه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرخص له بأداء زكاته قبل أن يحلَّ وقتها.
11 - روى البزار بسنده عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَنَا الْحِجَابَةَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: أُعْطِيكُمُ السِّقَايَةَ تَرْزُؤُكُمْ وَلَا تَرْزُؤُونَهَا، قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ سَلْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَسْتَعْمِلُكَ عَلَى الصَّدَقَاتِ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ(645) .
وقال أبو جعفر الطحاوي: فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا كَرِهَ
