- بَابُ ذِكْرِ مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ رضي الله عنه فَقَدْ آذَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
- بَابُ غَضَبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِغَضَبِ الْعَبَّاسِ رضي الله عنه.
- بَابُ مَا رُوِيَ أَن لِلْعَبَّاسِ رضي الله عنه شَفَاعَةً يَشْفَعُ بِهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
ومن قوله مستهلاً هذا الكتاب: فكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكْرِمُ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه، وَيُعَظِّمُهُ وَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِ وَيَقُولُ لَهُ: «يَا عَمُّ». وَيَدْعُو لَهُ وَلِوَلَدِهِ بِأَنْ يَسْتُرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ النَّارِ(627) .
وابن شاهين في مؤلفه شرح مذاهب أهل السنة يخصص جزءاً عن فضائل العباس رضي الله عنه جعله بعنوان: مَا تَفَرَّدَ بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِنَ الْفَضْلِ، وجمع فيه خمس روايات(628) .
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة أورد بعض ما روي في فضائل العباس رضي الله عنه تحت عنوان: سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ فَضَائِلِ الْعَبَّاسِ وَحَمْزَةَ عَمَّيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَرِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا وَغَيْرِهِمَا(629) .
ولو أردنا إحصاء فضائل العباس رضي الله عنه ومناقبه لاحتجنا إلى الكثير والكثير مما لا تحتمله طبيعة هذا البحث المتواضع، ولكن تكفينا هنا
