مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 340 من النسخة المطبوعة
صفحة 340
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 340 · صفحة مطبوعة 340

الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: وقد بيّن الزبير بن بكار في الأنساب صفة ما دعا به العباس في هذه الواقعة والوقت الذي وقع فيه ذلك، فأخرج بإسناد له أن العباس لما استسقى به عمر قال: اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب ولم يكشف إلا بتوبة وقد توجه القوم بي إليك لمكاني من نبيك وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا إليك بالتوبة فاسقنا الغيث فأرخت السماء مثل الحبال حتى أخصبت الأرض وعاش الناس(616)

وعن زيد بن أسلم، عن أبيه، وعن عمر مولى غفرة، وعن محمد ابن نفيع، قالوا: لما استخلف عمر، وفتح عليه الفتوح، جاءه مال، ففضل المهاجرِين والأنصار، ففرض لمن شهد بدراً خمسة آلاف، خمسة آلاف، ولمن لم يشهدها وله سابقة أربعة آلاف، أربعة آلاف؛ وفرض للعباس اثني عشر ألفاً(617) .

وروي ابن سعد بسنده عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ: لَمَّا دَوَّنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابَ الدِّيوَانَ كَانَ أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِهِ فِي الْمَدْعَى بَنِي هَاشِمٍ. ثُمَّ كَانَ أَوَّلُ بَنِي هَاشِمٍ يُدْعَى الْعَبَّاسَ بْنَ عبد المطلب في ولاية عمر وعثمان(618) .

وروى الطبراني في الكبير بسنده

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل