العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 325 · صفحة مطبوعة 325
ومن النص السابق يتبين أن النبي صلى الله عليه وسلم أسند إلى العباس مهمة توزيع مال هاشم على كبراء بني هاشم وهذه مهمة لا يتولاها إلا شريف في قومه مطاع فيهم.
وعن سيادة العباس في قريش يروي الحاكم بسنده عنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما وَهُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ: «ادْنُ فَكُلْ»، قَالَ: إِنِّي قَدْ أَكَلْتُ، قَالَ: «عِنْدَ مَنْ؟»، قَالَ: عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أَمَا إِنَّ أَبَاهُ كَانَ سَيِّدَ قُرَيْشٍ»(586) .
وعن فضل العباس رضي الله عنه في قومه، ومكانته فيهم يقول إِبْرَاهِيم بْن عَلِي بْن هَرْمة في ديوانه:
| وكانت لعباسٍ ثلاث يعدّها | إِذَا مَا شتاءُ النَّاس أصبح أشهبا |
|---|---|
| فسلسلةٌ تنهي الظلومَ وجفنةٌ | تباح فيكسوها السنامَ المرُعّبا |
| وحلَّة عصبٍ مَا تزال معدةً | لعارٍ ضريكٍ ثوبهُ قَدْ تهببا(587) ( 587 ) |
كل هذه النصوص والشواهد صارخة بمكانة العباس رضي الله عنه ومنزلته
