مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 277 من النسخة المطبوعة
صفحة 277
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 277 · صفحة مطبوعة 277

وَكَانَ الْعَبَّاس آخذًا بلجام بغلة رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْم حُنين، ويقال: بحَكمَته، وأقبل يَوْمَئِذٍ نفرٌ من بَنِي ليث من كنانة يُرِيدُونَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدنا منه أحدُهم فاحتضنه الْعَبَّاس وأحدق بِهِ موالي رَسُول اللهِ، فَقَالَ الْعَبَّاس لأقرب الموالي منه: اضرب ولا تتقِ مكاني ولا تبل أيَّنا قتلت، فقتل المولى الليثي وجاء أَخُو المقتول فرفع يده إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أيضًا فاحتضنه الْعَبَّاس وَقَالَ كَمَا قَالَ أوّلًا فقُتل، حَتَّى فعل ذَلِكَ بستة مِنْهُم، فدعا لَهُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وقَبّل وجهه(499)

ولعل هذا الموقف من مناقب العباس العظيمة التي رفعت أكثر من شأنه، وأعلت من مكانته، فثبوته الصادق حين حمي الوطيس وفرَّ الناس يوم حنين كان من مظاهر الاستبسال يومها.

لقد كان هذا موقفاً مشهوداً لعمِّ النبي صلى الله عليه وسلم العباس، الذي وقف إلى جواره، بل بين قدميه بخطام بغلته يتحدى الموت والخطر.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل