مكتبة المبرّةالباحث الذكي
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 273 من النسخة المطبوعة
صفحة 273
حجم النص28
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 273 · صفحة مطبوعة 273

وَقْتَ الهَزِيْمَةِ، آخِذاً بِلِجَامِ بَغْلَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَثَبَتَ مَعَهُ حَتَّى نَزَلَ النَّصْرُ(496)

وأصل الواقعة أنه في السنة الثامنة للهجرة، وبعد أن فتح الله مكة لرسوله ولدينه عزّ بعض القبائل السائدة في الجزيرة العربية أن يحقق الدين الجديد كل هذا النصر بهذه السرعة..

فاجتمعت قبائل هوازن وثقيف ونصر وجشم وآخرون. وقرروا شنّ حرب حاسمة ضدّ الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين.. واحتشدت تلك القبائل في صفوف لجبة من المقاتلين الأشدّاء..

وخرج اليهم المسلمون في اثني عشر ألفاً.. من الذين فتحوا مكة بالأمس القريب، وشيعوا الشرك والأصنام إلى هاويتها الأخيرة والسحيقة، وارتفعت راياتهم تملأ الأفق دون مشاغب عليها أو مزاحم لها..!! وهذا شيء يبعث الزهو..

والمسلمون في آخر المطاف بشر، ومن ثم، فقد ضعفوا أمام الزهو الذي ابتعثته كثرتهم ونظامهم، وانتصارهم بمكة، وقالوا: «لن نغلب اليوم عن قلة».

وبينما كان المسلمون مجتمعين في أحد أودية «تهامة» ينتظرون مجيء عدوهم، كان المشركون قد سبقوهم إلى الوادي وكمنوا لهم في شعابه شاحذين أسلحتهم، وعلى حين غفلة انقضوا على المسلمين في مفاجأة مذهلة جعلتهم يهرعون بعيداً وكان حول النبي صلى الله عليه

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في العباس بن عبد المطلب عم النبي

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبيتمرير رأسي متصل