في الأسر.
* الفصل الثالث: العباس في المدينة
ويُعرض فيه بشيء من التفصيل بعضُ معالم حياته في المدينة بدءاً من الحديث عن لحوقه بركب الإيمان، وعرض الأقوال في وقت إسلامه رضي الله عنه، ثم الترجيح، وانتقالاً بالحديث عن هجرته والأقوال في وقتها، وجهاده، ثم عرضاً لبعض مشاهده ومواقفه في المدينة، كتزويجه ميمونة للنبي صلى الله عليه وسلم، ودوره إبَّان مرض النبي صلى الله عليه وسلم، ووفاته، وموقفه من بيعة الخلفاء الثلاثة الأول رضي الله عنهم.
* الفصل الرابع: العباس مكانته ومناقبه
ويتضمن هذا الفصل الحديث عن مكانة العباس رضي الله عنه جاهلية وإسلاماً، وبخاصة مكانته عند النبي والصحابة، وحبه للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم الحديث عن ما صحَّ من مرويات في فضائله ومناقبه، وما ضعف منها أو حُكم عليه بالوضع، مع تخريج تلك الروايات من مظانها المعتبرة، والحكم عليها.
* الفصل الخامس: العباس شخصيةً وأخلاقاً
وفي هذا الفصل سنتعرض تفصيلاً للحديث عن شخصية العباس رضي الله عنه، ومحور ارتكازها، أو إن شئت فقل: مفتاحها ومناط امتيازها، ثم ملامح وصور من أخلاقه رضي الله عنه من واقع النصوص والروايات.
