العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 202 · صفحة مطبوعة 202
والرواية في سندها مقال، ويكفي أن فيه الكلبي وابنه، وهما متروكان. وحتى على فرض صحة الرواية فلا دلالة فيها على أن العباس رضي الله عنه كان وقتها مسلماً، ولا تعني مكاتبته للنبي صلى الله عليه وسلم سبق إسلامه، وغاية ما فيها الإشارة إلى عناية العباس رضي الله عنه بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، واهتمامه به، وخشيته عليه، وهذا أمر واضح، وما موقفه يوم العقبة الثانية إلا من هذا الباب، وصفحات السيرة حبلى بمواقف لأبي طالب من جنس موقف العباس بل أشد منها في النصرة وأوضح، ومع ذلك لم يُسلم.
- سادساً: الروايات التي تشير إلى إكراه المشركين للعباس في الخروج إلى بدر:
لعل من الثابت تاريخياً أن العباس قد خرج إلى بدر مكرهاً من
