العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 164 · صفحة مطبوعة 164
العباس في الأسر: (أسير البشر أم الملائكة؟)
ودارت رحى الحرب واشتد أوارها وتأججت نيرانها، وسكتت الألسنة، ونطقت الأسنَّة، وتطايرت الأكفّ، وخطبت السيوف على منابر الرقاب، وقُتل نفر من صناديد المشركين إلا أنه لم تُذكر للعباس رضي الله عنه مواقف تدل على المشاركة في القتال، غير الحضور.
ولما انتهت وقائع غزوة بدر، وكان النصر حليف المسلمين وقع العباس في الأسر، دون مقاومة منه أو مدافعة، بل إن الروايات التي ذكرت وقوعه في الأسر حوت إشارات دلت على أن هذا الأمر كان بتسليم من قِبل العباس رضي الله عنه.
واختلف العلماء في تحديد من أسره تبعاً لاختلاف الروايات الواردة في ذلك.
ورد في عمدة القاري: واختلفوا في الذي أسر العباس، فقيل:
