مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 33 من النسخة المطبوعة
صفحة 33
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 33 · صفحة مطبوعة 33

هذه الرواية رواها الطبري في تاريخه، قال: حدثني عمر، حدثني علي بن محمد، عن جعفر الصدفي، عن عوف...

والجواب:-

1- أن هذا السند ضعيف ولا يصح والعلة في ذلك:-

أ- الإرسال: فإن عوفاً المذكور في هذا السند هو عوف بن أبي جميلة الأعرابي، وبالنظر في تاريخ مولده يتبين لنا أنه يستحيل أن يروي عن سمرة رضي الله عنه مباشرة، فقد قال ابن حبان في تاريخ ولادة عوف: وكان مولده سنة تسع وخمسين(43) ، فإذا علمنا - كما سبق - أن وفاة سمرة رضي الله عنه كانت ما بين سنة 58هـ - 60هـ على اختلاف أقوال العلماء في ذلك، تبين لنا أن عوفاً لا يمكن أن يروي عن سمرة إلا بواسطة، وهذه الواسطة ساقطة من السند، فالله أعلم بحال صاحبها، وعليه فإن هذه علة تقدح في ثبوت هذه الرواية.

ب- جعفر الصدفي الراوي عن عوف لم أعثر له على ترجمة.

ج- في سند الرواية: علي بن محمد وهو ابن عبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المدائني الإخباري، صاحب التصانيف. أثنى عليه بعضهم كالذهبي حيث قال: الحافظ الصادق... وكان عجباً في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب، مصدقاً فيما ينقله عالي الإسناد.

ونقل توثيقه عن ابن معين(44) .

وتكلم فيه بعضهم كابن عدي حيث قال: ليس بالقوي في الحديث(45) . وذكره ابن الجوزي في كتابه الضعفاء(46) .

ولذلك فقد ضعَّف هذه الرواية البرزنجي محقق كتاب صحيح وضعيف تاريخ الطبري(47) .

2- هل من العقل فضلاً عن الدين، أن يُطعن بصحابي ويثلب ويسقط عند الخاصة

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل