وقال ابن عدي: له أحاديث وهو إلى الضعف أقرب(41) .
وأما محمد بن سليم: الذي روى عنه إسحق بن إدريس، فلم أعرفه(42) .
2- على فرض صحة الرواية، فواضح أن سمرة رضي الله عنه كان متيقناً أنه لم يقتل أحداً بريئا،ً بل كل من قتله كان مستحقاً للقتل عنده فعلاً، كما سيأتي بيانه في الرد الإجمالي.
3- الذي يظهر لي - والله أعلم - أن الرقم المذكور في الرواية مبالغ فيه جداً.
(ب) الرواية الثانية:-
وعن أبي سوار العدوي قال: قتل سمرة.... الخ. فأقول:
1- هذه الرواية رواها الطبري في تاريخه قال: حدثني عمر، حدثني موسى بن إسماعيل، حدثنا نوح بن قيس، عن أشعث الحداني، عن أبي سوار العدوي به.
وعند النظر في إسناد هذه الرواية يتضح أن سندها جيد، أي بمعنى أنها مقبولة، وهذا يقال من باب الأمانة العلمية، فنحن - بحمد الله - وقَّافون عند الدليل، ولا نجعل الكذب مخرجاً لنا ومهرباً من الحقيقة. هذا أولاً.
2- طالما أن الرواية مقبولة من ناحية الصناعة الحديثية، فما هو الجواب على فعل سمرة إذن؟
أقول: الجواب ما سيأتي في الرد المجمل، بعد الانتهاء من الرد التفصيلي على كل رواية على حدة، وسيعرف القارئ الكريم أن هؤلاء الذين قتلهم سمرة، كانوا مستحقين للقتل عنده.
(ج) الرواية الثالثة:-
عن عوف قال: أقبل سمرة من المدينة... الخ. أقول:
