مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونالشبهة الخامسة: إغارة النعمان بن بشير رضي الله عنه على عين التمر( ). وفيها مسلحة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
صفحة 83
حجم النص28
الشبهة الخامسة: إغارة النعمان بن بشير رضي الله عنه على عين التمر( ). وفيها مسلحة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهصفحة 83

الشبهة الخامسة: إغارة النعمان بن بشير رضي الله عنه على عين التمر((168) ). وفيها مسلحة(169) لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه

وهي قصة ذكرها الطبري في تاريخه مختصرة(170) وساقها الثقفي في كتابه الغارات مطولة(171) ، وملخصها:-

أن معاوية رضي الله عنه بعث النعمان بن بشير وأبا هريرة رضي الله عنهما إلى علي رضي الله عنه، يسألانه دفع قتلة عثمان إليه لعل الحرب تطفأ ويصطلح الناس، وأراد معاوية من ذلك أن يرجع النعمان وأبو هريرة من عند علي، وهما لمعاوية عاذرين ولعلي لائمين؛ لأن معاوية يعلم أن علياً لن يدفع إليه القتلة. فأتياه فتكلم أبو هريرة ثم تكلم النعمان بدفع القتلة والصلح، فأجابهم علي بأن الأنصار جميعاً اتبعته إلا شذاذاً منهم ثلاثة أو أربعة، فهل تكون يا نعمان منهم؟ فاعتذر النعمان وبيّن له أنه يريد ملازمته والبقاء عنده، وما حمله على ذلك إلا الصلح بين الفريقين، فأما أبو هريرة فلحق بالشام وأخبر معاوية الخبر، وأما النعمان فأقام بعده أشهراً ثم خرج فاراً من علي، حتى إذا مرَّ بعين التمر أخذه مالك بن كعب الأرحبي عامل علي عليها، وأراد سجنه والكتابة بأمره إلى علي، فناشده ألا يفعل، ثم أطلقه مالك بشفاعة قرظة بن كعب الأنصاري، فخرج النعمان مسرعاً حتى انتهى إلى معاوية فأخبره بما كان وما لقي، ثم إن معاوية أراد أن يبعث كتيبة إلى شاطئ الفرات؛ ليرعب بهم أهل العراق، فرشح النعمان نفسه لهذه المهمة، فندب معه ألفي رجل، وأوصاه أن يتجنب المدن والجماعات، وألا يُغِير إلا على مسلحة، ويعجل بالرجوع، فأقبل

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل