مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 245 من النسخة المطبوعة
صفحة 245
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 245 · صفحة مطبوعة 245

على الكفار والمنافقين»(567)

5- وفي المسند من حديث أبي قتادة رضي الله عنه في قصة غزوة مؤتة، وفيه: «... ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء هو أمَّر نفسه، ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إصبعيه فقال: «اللهم هو سيف من سيوفك فانصره، فمن يومئذ سُمِّي خالد سيف الله...»(568) .

6- وفي الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلاً فجعل الناس يمرون، فيقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من هذا يا أبا هريرة؟ فأقول: فلان. فيقول: نِعْم عبد الله هذا.

فيقول: من هذا؟ فأقول: فلان. فيقول بئس عبد الله هذا. حتى مَرَّ خالد بن الوليد، فقال: من هذا؟ قلت: هذا خالد بن الوليد. قال: «نِعْم عبد الله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله»(569) .

إلى غير ذلك من الأحاديث المصرحة بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي سمَّى خالداً بسيف الله، وأن ذلك كان في غزوة مؤتة كما جاء في حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه، فهل يبقى مجال للشك والريب عند من هو حريص على الدليل ومعظم له في ذلك؟!

ثانياً: أنه ورد في كتب الطاعنين في خالد بن الوليد ما يشير إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد امتدح خالداً في غزوة مؤتة، وإن لم يوضح

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل