مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 240 من النسخة المطبوعة
صفحة 240
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 240 · صفحة مطبوعة 240

أم أنه فعل ذلك مع هذا الراوي لأنه صاحب سنة كما قال الإمام أحمد؟!

وأما الراوي الثاني الذي طعن فيه المؤلف فهو:-

2- حميد بن هلال:-

فقد ذكر المؤلف أنه أورده العقيلي في ضعفائه، وابن عدي في كامله، وابن الجوزي في ضعفائه، والذهبي في ميزانه، ونقل كلام القطان عن ابن سيرين فيه.

وقد أوهمنا المؤلف أن هؤلاء الأئمة جميعاً يقولون بضعف هذا الراوي، والطعن فيه وعدم قبول حديثه.

ولكن عند الرجوع إلى هذه المصادر نجد الأمر بخلاف ما ذكر تماماً، وأنا أولاً أذكر أقوال أهل العلم في هذا الراوي، ثم بعد ذلك أعود للمصادر التي ذكرها المؤلف لنرى ما فيها.

قال ابن معين والنسائي: ثقة. وقال أبو هلال الراسبي: ما كان بالبصرة أعلم منه.

وقال ابن سعد: كان ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات(555) .

وقال ابن حجر: ثقة عالم(556) .

أما عن توقف ابن سيرين فيه، وأنه كان لا يرضاه، فقد أوضح العلماء سبب ذلك، فقد قال القطان: كان ابن سيرين لا يرضاه، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن ذلك، فقال: دخل في شيء من عمل السلطان، فلهذا كان لا يرضاه، وكان في الحديث ثقة(557) . وقال ابن حجر: توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان(558) .

ونحن نرى أن هذا السبب ليس قادحاً في دين الرجل، وصدقه وأمانته وإتقانه في الحديث، حتى يرد الحديث لأجله، وهو نفس السبب الذي لأجله ترك بعض العلماء أحمد ابن عبد الملك بن واقد، وهو سبب

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل