بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن قتادة(363) نحوه. وقال: «إنا لما غشينا القوم أخذوا السلاح، فقلنا: إنا مسلمون. فقالوا: ونحن مسلمون. قلنا: فما بال السلاح معكم؟ قالوا: فما بال السلاح معكم؟ قلنا: فإن كنتم كما تقولون فضعوا السلاح. فوضعوا السلاح، ثم صلينا وصلوا».
وممن ذكر مضمون هذه الرواية، ولكن بدون سند، كلٌّ من:-
- الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية»(364) حيث قال هناك:
«وقال– خالد مخاطباً مالكاً– ألم تعلم أنها قرينة الصلاة؟! فقال مالك: إن صاحبكم!! كان يزعم ذلك. فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟! يا ضرار اضرب عنقه».
- ابن خلكان في «وفيات الأعيان»(365) وفيه: «فقال مالك: إني آتي بالصلاة دون الزكاة. فقال له خالد: أما علمت أن الصلاة والزكاة معاً لا تقبل واحدة دون الأخرى؟. فقال مالك: قد كان صاحبك يقول ذلك. قال خالد: وما تراه لك صاحباً؟ والله لقد هممت أن أضرب عنقك، ثم تجاولا في الكلام طويلاً، فقال له خالد: إني قاتلك. قال: أو بذلك أمرك صاحبك؟ قال: وهذه بعد تلك. والله لأقتلنك.. ».
- المقريزي في «إمتاع الأسماع»(366) .
- ابن خلدون في «تاريخه»(367) .
- ابن حجر في «الإصابة»(368) نقلاً عن سيف بن عمر، وغيرهم كثير.
وقد فرح البعض بهذه الرواية أيما فرح لأنها تنص على:-
1- أن خالداً قتل مالكاً وقومه بعدما علم بإسلامهم، وغدرهم بعد وضع السلاح.
2- إنكار أبي قتادة على خالد وشهادته لمالك بالإسلام.
3- إنكار عمر فعل خالد وطعنه فيه بقوله: عدو الله، عدا على
