مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 99 من النسخة المطبوعة
صفحة 99
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 99 · صفحة مطبوعة 99

ممن يخترع الأخبار ويصنعها.

قال الجاحظ بعد ذكر جماعة من خطباء بني هاشم: «هؤلاء كانوا أعلم بقريش وبالدولة وبرجال الدعوة، من المعروفين برواية الأخبار. وكان إبراهيم بن السندي يحدثني عن هؤلاء بشيء هو خلاف ما في كتب الهيثم بن عديّ(219) وابن الكلبيّ. وإذا سمعته علمت أنه ليس من المؤلف المزوّر»(220) .

وقال أيضاً: «وعلى كل حال فإنا إذ صرنا إلى بقية ما رواه العباس بن محمد، وعبد الملك بن صالح، والعباس بن موسى، واسحاق بن عيسى، واسحاق بن سليمان، وأيوب بن جعفر، وما رواه إبراهيم بن السندي عن السندي، وعن صالح صاحب المصلّي، عن مشيخة بني هاشم ومواليهم- عرفت بتلك البقية كثرة ما فات، وبذلك الصحيح أين موضع الفساد مما صنعه الهيثم بن عدي، وتكلفه هشام بن الكلبي»(221) .

وقال أيضا نقلا عن أبي يعقوب الخريمي(222) «ما رأيت كثلاثة رجال كانوا يأكلون الناس أكلا(223) حتى إذا رأوا ثلاثة رجال ذابوا كما يذوب الرصاص على النار، كان هشام بن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل