وقال: «كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم».
وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشيء(300) .
الثانية: سلمة بن كهيل من التابعين فحديثه بهذه الصورة يكون مرسلا!.
هذه حال أدلة جعفر مرتضى! رواية لا سند لها، وأحد رواتها من الضعفاء، ومنقطعة الأوصال لإرسالها!!، ومع كل هذا تصير حجة عند مرتضى لأنها توافق هواه في الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم! فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.
الوقفة الثالثة
قال جعفر مرتضى: ضمن حججه على فرار طلحة: «انتهى أنس بن النضر إلى عمر بن الخطاب، وطلحة بن عبيد الله، في رجال من المهاجرين والأنصار، وقد ألقوا بأيديهم، فقال: ما يحبسكم؟ قالوا: قتل رسول الله. فقال: فما تصنعون بالحياة بعده؟! قوموا، فموتوا على مثل ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم استقبل القوم، فقاتل حتى قتل».
قلت: هذه الرواية أخرجها الطبري عن ابن إسحاق، من طريق محمد بن حميد الرازي عن سلمة بن الفضل(301) والبيهقي من طريق
