لقد تاب الله عن
طلحةصفحة 78
وآله وسلم مخاطباً من بايعه في الحديبية: «أنتم خير أهل الأرض»(162) وعن جابر، أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشكو حاطبا فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كذبت لا يدخلها، فإنه شهد بدرا والحديبية»(163) وكل هذه الفضائل ثابتة لطلحة رضي الله عنه.
لقد تاب الله عن طلحة
قال تعالى: ﴿لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيم﴾(164) ، والمقصود بساعة العسرة هي غزوة تبوك(165) ، وهي آخر غزوات النبيصلى الله عليه وآله وسلم وطلحة ممن حضرها بلا خلاف، فهو من الذين تاب الله عليهم بنص القرآن.
