منهج البحث
بدأت الكتاب بترجمة وافية للصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، حاولت أن أستوعب فيها الروايات التاريخية المتعلقة بسيرته، بدءا بإسلامه وانتهاء بموقعة الجمل التي استشهد فيها، ثم أجلت الكلام عن وفاته لآخر الكتاب.
وقد حاولت أن أستعرض سائر الشبهات المثارة حول طلحة رضي الله عنه، ورتبتها على الترتيب الزمني، فبدأت بالشبهات المتعلقة بنسبه، ثم بسيرته مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم بسيرته في خلافة الصديق، ثم بسيرته في خلافة الفاروق، ثم بسيرته في خلافة عثمان، ثم ختمتها بسيرته في خلافة علي، رضي الله عنهم جميعا، ثم ختمت الكتاب ببيان العلاقة الطيبة بين طلحة وآل البيت.
أما في خصوص جزئيات البحث، فقد سرت على المنهج التالي:
- في ترجمة طلحة، حاولت أن أعتمد ما أمكن الأخبار الصحيحة، وحين يتعلق الأمر بخبر تاريخي لا يترتب عليه عقيدة أو حكم من الأحكام الشرعية، تساهلت في حكاية الخبر ولم ألتزم الصحة.
-خصصت مبحثا لمناقب طلحة، جمعت فيه ما وقفت عليه من فضائله في الكتاب والسنة، واقتصرت على الأحاديث الصحيحة، ثم بعدها أفردت فصلاً لما لم يثبت من فضائل طلحة رضي الله عنه.
-التزمت توثيق الشبهات المثارة حول طلحة رضي الله عنه، من مظانها ثم
