أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 98 · صفحة مطبوعة 98
وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال علي بن الجنيد، والحاكم أبو أحمد، والدارقطني: متروك
قال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة .
ولذا قال ابن حبان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه .
ومن أكاذيبه على الآل ما ذكره عنه يعلى المحاربي قال: أما الكلبي فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما: «مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت. فقلت: والله لا أروي عنك شيئا، فتركته»(218) .
أما ابنه:
فقد قال عنه الإمام أحمد بن حنبل: «إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه».
وقال الدارقطني، وَغيره: متروك .
وقال ابن عساكر: ليس بثقة .
هذا قول نقاد الحديث ورأيهم في الكلبي وأبيه!
وحتى أهل الأدب ممن له خبرة بكلام العرب قد شهدوا بكون هشام الكلبي
